💝💝النجاح-success💝💝،،،،،
ان من أخطر المشاكل التي تهدد عصرنا هذا بل وتمثل عائقا كبيرا في طريق النجاح والاتزان الذاتي هو الشعور بالدونية، الشعور بالنقص في الأفعال والأقوال، قد ينسحب المتنافس من المسابقه لمجرد ظنه أن منافسه أقوى منه، بل هذا هو الشعور بالدونيه.... في الواقع وبعد بحث مكثف أتضح أن الأمر يعود إلى نقص ثقة الشخص بنفسه، فلو كان واثقا من قدراته ما شعر بالنقص، أو الدونية مقارنة بالآخرين.......
سبب آخر يجعل الشخص يشعر بالدونية هو اعتقاده الخاطئ أن غيره أفضل منه، وأن الآخرين لديهم إمكانيات هو لا يملكها، مما يجعله يشعر بالنقص أيضا أو 'الدونية'....
وإذا نظرنا إلى صورة هذا الطفل الذي يجلس على جانب الكرسي فلربما دعاه الفقر إلى أن يشعر أن غيره أفضل منه، أو أنهم يمكلون ما لا يملك،،، في الواقع هو لديه نفس الإمكانيات بل وقد يكون لديه إمكانيات أكثر من الطفل الآخر الذي يجلس بجواره لكن شعوره بالدونيه يخبره غير ذلك.
إن أحد الاسباب الرئيسية للنجاح في الحياة هي الثقة التامه بالنفس، فلا تشعر أنك أقل من شخص ما، فالله قد وهبك من القدرات الحسية والجسدية ما لو قد احسنت استغلالها لاصبحت من الناجحين المتميزين في الحياة، في الواقع، يملك الكثير منا قدرات لا يملكها الآخرون، فهي تحتاج إلى بعض الاهتمام والنظر المدقق كي يلاحظها صاحبها، لكنه وفي كل مواقف حياته مشغول بالتفكير السلبي، والشعور بالنقص مقارنة بغيره، دائما ما تخبره ذاته انه أقل من هذا و أضعف من هذا، بل قد يصل به الأمر إلى حد المرض لا قدر الله، وفي هذه الحالة يكمن الحل في زيارة الطبيب النفسي أو ما يسمى psychiatrist، للأسف الشديد - بحكم العادات والتقاليد - تربينا في بيئة تخبرنا ان هذا صعب وهذا لا يمكن وان فلان أفضل منك، وعبارات أخرى ارتبطت في أذهاننا بأن الآخرين أفضل من ومكانتهم أعلى بين الناس وانهم يملكون إمكانيات وآليات تمكنهم من تحقيق ما لم نستطيع، ربما كان الأمر بشكل تدريجي وربما كان بشكل غير محسوس أو إرادي، لكن في كل الأحوال فهو شئ منبوذ، قد يودي بكل أحلامي وطموحاتي، لا ابالغ في ذلك، فالمحافظة على الجانب النفسي - يا سادة - من أولى الأسباب التي ستدفعك نحو تحقيق أمانيك، بل وإنها ستمكنك من خوض تجارب كثيرة لولا راحة البال ما قربتها......
وفقك الله لما فيه خير....
💓💓النجاح 💓💓
ان من أخطر المشاكل التي تهدد عصرنا هذا بل وتمثل عائقا كبيرا في طريق النجاح والاتزان الذاتي هو الشعور بالدونية، الشعور بالنقص في الأفعال والأقوال، قد ينسحب المتنافس من المسابقه لمجرد ظنه أن منافسه أقوى منه، بل هذا هو الشعور بالدونيه.... في الواقع وبعد بحث مكثف أتضح أن الأمر يعود إلى نقص ثقة الشخص بنفسه، فلو كان واثقا من قدراته ما شعر بالنقص، أو الدونية مقارنة بالآخرين.......
سبب آخر يجعل الشخص يشعر بالدونية هو اعتقاده الخاطئ أن غيره أفضل منه، وأن الآخرين لديهم إمكانيات هو لا يملكها، مما يجعله يشعر بالنقص أيضا أو 'الدونية'....
وإذا نظرنا إلى صورة هذا الطفل الذي يجلس على جانب الكرسي فلربما دعاه الفقر إلى أن يشعر أن غيره أفضل منه، أو أنهم يمكلون ما لا يملك،،، في الواقع هو لديه نفس الإمكانيات بل وقد يكون لديه إمكانيات أكثر من الطفل الآخر الذي يجلس بجواره لكن شعوره بالدونيه يخبره غير ذلك.
إن أحد الاسباب الرئيسية للنجاح في الحياة هي الثقة التامه بالنفس، فلا تشعر أنك أقل من شخص ما، فالله قد وهبك من القدرات الحسية والجسدية ما لو قد احسنت استغلالها لاصبحت من الناجحين المتميزين في الحياة، في الواقع، يملك الكثير منا قدرات لا يملكها الآخرون، فهي تحتاج إلى بعض الاهتمام والنظر المدقق كي يلاحظها صاحبها، لكنه وفي كل مواقف حياته مشغول بالتفكير السلبي، والشعور بالنقص مقارنة بغيره، دائما ما تخبره ذاته انه أقل من هذا و أضعف من هذا، بل قد يصل به الأمر إلى حد المرض لا قدر الله، وفي هذه الحالة يكمن الحل في زيارة الطبيب النفسي أو ما يسمى psychiatrist، للأسف الشديد - بحكم العادات والتقاليد - تربينا في بيئة تخبرنا ان هذا صعب وهذا لا يمكن وان فلان أفضل منك، وعبارات أخرى ارتبطت في أذهاننا بأن الآخرين أفضل من ومكانتهم أعلى بين الناس وانهم يملكون إمكانيات وآليات تمكنهم من تحقيق ما لم نستطيع، ربما كان الأمر بشكل تدريجي وربما كان بشكل غير محسوس أو إرادي، لكن في كل الأحوال فهو شئ منبوذ، قد يودي بكل أحلامي وطموحاتي، لا ابالغ في ذلك، فالمحافظة على الجانب النفسي - يا سادة - من أولى الأسباب التي ستدفعك نحو تحقيق أمانيك، بل وإنها ستمكنك من خوض تجارب كثيرة لولا راحة البال ما قربتها......
وفقك الله لما فيه خير....
💓💓النجاح 💓💓

تعليقات
إرسال تعليق